مقالات قد تهمك

كيف ساهمت العقوبات الغربية على روسيا في تعزيز قوة دول البريكس؟

تواصل دول البريكس اكتساب القوة، في أعقاب توسع تحالفها ليشمل ست دول، في ظل العقوبات الغربية.
وقد بدا واضحا أن رد الولايات المتحدة على الغزو الروسي لأوكرانيا بفرض عقوبات عليها قد خلف تأثيرا جيوسياسيا سلبيا.

IMG 20240524 151452 833

فإلى جانب كون العقوبات جاءت بمثابة قوة دافعة ثابتة لنمو مجموعة البريكس، فقد أصبحت أيضا السبب الرئيسي وراء اتخاذ الجنوب العالمي للمكانة التي يتمتع بها على المستوى الدولي.

ولاحقا، قد يؤدي استخدام السياسات الخارجية كسلاح إلى استمرار قوة الدولار المتضائلة، ودفع التعاون الأحادي الجانب بين الكتلة.

البريكس  تعزز قوتها بفضل العقوبات الغربية

وكانت ردود الفعل العالمية حول قرار روسيا تفعيل غزوها لأوكرانيا متباينة بشكل كبير. وقد كان الرد الغربي أحد أبرز ردود الفعل، حيث شهد قيام الولايات المتحدة بفرض عقوبات على البلاد.

إلا أن ما ثبت لاحقا أن الرد الأمريكي جاء بفعل عكسي ضار، إذ أنه على ما يبدو يدفع المعارضة الغربية بطريقة كبيرة.

كيف ساهمت العقوبات الغربية على روسيا في تعزيز قوة دول البريكس؟
صورة تجمع قادة دول البريكس الخمسة

وفي أعقاب قمة البريكس لعام 2023، رحب التحالف الاقتصادي بتوسعه ليشمل ست دول. علاوة على ذلك، تواصل مجموعة البريكس استخدام العقوبات الغربية كوسيلة لتعزيز قوتها داخل التحالف، والتصدي لنواياها، وإثبات أنها نتيجة ثانوية ضارة لاستخدام السياسة الخارجية كسلاح.

ويبدو أن القطاع الأكثر تأثرا بالعقوبات هو النفط. حيث ناقش الرئيس التنفيذي لشركة تجارة الطاقة فيتاو، راسل هاردي، العقوبات في تصريحاته لقناة سي إن بي سي . وأضاف: «بالنظر إلى أسواق النفط اليوم… فإن العقوبات الغربية على روسيا ناجحة. إنهم يعملون بمعنى أنهم يحققون إيرادات منخفضة أو أقل، وأسعار فواتير أقل للسلع الروسية”.

واشار هاردي إلى أن الوجه الآخر للعقوبات هو أنها “خلقت روابط أقوى بين دول البريكس، والتي بدورها تمثل قوة معاكسة، من الأقطاب المتناقضة، للسياسة الغربية”.

اقرأ أيضا: في أي دول يمكن شراء عقارات ودخول المطاعم باستخدام البيتكوين؟

إلى جانب ذلك، شهدت مجموعة البريكس مؤخرا توسعا في عضويتها لتشمل عملاق النفط المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

ومع تشديد سوق النفط حاليا لرفع الأسعار، تستعد كتلة البريكس لتضييق الخناق على السوق، نظرا لأنها تمثل حاليا غالبية إنتاج النفط العالمي. وبالتالي، فإن إعداد الكتلة لمزيد من السيطرة على القطاع الحيوي يتزايد أكثر فأكثر بسبب العقوبات الغربية التي تؤثر على سوق النفط.

المصدر
هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى