سنودن يحذر من عدم تبني البيتكوين

قال إدوارد سنودن، الناشط في مجال الخصوصية والمبلغ عن المخالفات، “هناك ضغط الآن على الدول المتنافسة للحصول على عملة البيتكوين، حتى لو كان ذلك فقط كأصل احتياطي”. وحذر من أن “الدول المتأخرة قد تندم على التردد”. وجاءت تصريحات سنودن عقب اعتماد السلفادور رسمياً لعملة بيتكوين.
إدوارد سنودن يحذر من أن البلدان التي تتردد في اعتماد البيتكوين قد تندم على قراراتها
وعلق مستشار استخبارات التكنولوجيا السابق لوكالة الأمن القومي “NSA” والمتعاقد مع وكالة المخابرات المركزية “CIA” ، إدوارد سنودن، على طرح السلفادور لعملة بيتكوين يوم الثلاثاء. وقال في تغريدة نشرها على تويتر :” اليوم، تم الاعتراف رسميًا ببيتكوين كعملة قانونية في بلدها الأول. بعيداً عن العناوين الرئيسية، هناك ضغط الآن على الدول المنافسة للحصول على عملة البيتكوين، حتى لو كانت فقط كأصل احتياطي، حيث أن تصميمها يحفز بشكل كبير التبني المبكر. قد يندم المتأخرون على التردد”.
ودخل قانون بيتكوين حيز التنفيذ في السلفادور في 7 سبتمبر/ أيلول الجاري، وأصبحت العملة الآن عملة رسمية إلى جانب الدولار الأمريكي. كما كشف رئيس السلفادور نيب بوكيلي يوم الثلاثاء أن حكومته اشترت 550 بيتكوين.
ولا يعد سنودن الوحيد الذي يتوقع أن تحذو الدول الأخرى خطى السلفادور واعتماد البيتكوين. فقد قال دانتي موسي، الرئيس التنفيذي لبنك أمريكا الوسطى للتكامل الاقتصادي”CABEI” ، أنه في حال سارت عملية اعتماد البيتكوين كعملة قانونية بشكل جيد في السلفادور وانخفضت تكلفة التحويلات بشكل كبير، “فمن المحتمل أن تسعى البلدان الأخرى إلى اعتماد العملة وتبنيها”.
ويرى بنك أمريكا فوائد في اعتماد البيتكوين كعملة قانونية للسلفادور. وكتب البنك في أوائل أغسطس :” يمكن استخدام بيتكوين كوسيط للتحويل عبر الحدود … قد يؤدي استخدام بيتكوين للتحويلات إلى تقليل تكاليف المعاملات مقارنةً بمنافذ التحويل التقليدية”.
إلى جانب ذلك قال بنك الاستثمار العالمي جي بي مورغان “JPMorgan” في يونيو / حزيران إن تحرك السلفادور يمكن أن يكون “بداية لاتجاه أوسع بين الدول الأصغر ذات الوضع المماثل”.