أخبار العملات الرقمية

التحول نحو الذكاء الاصطناعي في الكريبتو: هل هو مجرد “ضجيج” أم ثورة في البنية التحتية؟

يشهد قطاع العملات الرقمية تحولاً جذرياً مع اتجاه العديد من المشروعات لدمج الذكاء الاصطناعي (AI) في أنظمتها. وبينما يرى البعض أن هذا الاندماج مجرد وسيلة للحاق بـ “موجة الحماس” (Hype)، تشير البيانات إلى أننا أمام بناء حقيقي لبنية تحتية تقنية قد تغير وجه القطاعين معاً.

1. ما وراء “الضجيج” السعري

لا يقتصر الأمر على ارتفاع أسعار “عملات الذكاء الاصطناعي”، بل يمتد إلى كيفية استخدام البلوكشين لحل مشكلات معقدة في عالم AI. تبرز المشروعات التي تقدم حوسبة لامركزية كبديل للشركات التقنية الكبرى، مما يسمح بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بتكلفة أقل وشفافية أعلى.

2. البنية التحتية هي “البطل الحقيقي”

القيمة الحقيقية تكمن في المشروعات التي تبني “العمود الفقري” لهذا الدمج:

  • تخزين البيانات اللامركزي: لتأمين وحفظ البيانات الضخمة التي تحتاجها نماذج الذكاء الاصطناعي.

  • التحقق من الهوية الرقمية: استخدام البلوكشين للتمييز بين المحتوى البشري والمحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي (Deepfakes).

  • توزيع القدرة الحسابية: السماح للمستخدمين بتأجير قوة المعالجة (GPUs) الخاصة بهم لمطوري الذكاء الاصطناعي عبر شبكات البلوكشين.

3. التحديات والمخاطر

رغم الآفاق الواعدة، يحذر المحللون من أن العديد من المشروعات قد تستخدم مصطلح “AI” فقط لجذب المستثمرين دون وجود تكنولوجيا حقيقية.

  • الفجوة التقنية: الدمج بين تعقيد البلوكشين ومتطلبات الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى وقت طويل للنضج.

  • الفقاعة الاستثمارية: هناك خوف من تكرار سيناريوهات سابقة حيث تندفع السيولة نحو قطاع “عصري” ثم تنحسر فجأة.

4. النظرة المستقبلية

يرى الخبراء أن الذكاء الاصطناعي سيجعل العملات الرقمية أكثر ذكاءً وسهولة في الاستخدام، بينما سيمنح البلوكشين الذكاء الاصطناعي طابعاً ديمقراطياً ولامركزياً. الشركات التي تركز على البنية التحتية المتينة هي التي ستنجو بعد انطفاء بريق “الضجيج” الأولي.

[adsforwp id="60211"]
[adsforwp id="60211"]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى