أخبار العملات الرقمية

ما هو مصير البنوك التي فتحت أبوابها للعملات الرقمية؟

في هذا المقال سنتحدث عن الصراع المحتدم بين النظام المصرفي التقليدي وقطاع العملات الرقمية، مع تسليط الضوء على المصير الذي واجهته المؤسسات المالية التي تجرأت على دعم هذا القطاع الناشئ.

أبرز النقاط:

1. بنوك تحت المجهر: مثل Silvergate و Signature Bank و Silicon Valley Bank، والتي كانت تُعتبر الجسور الرئيسية التي تربط بين عالم المال التقليدي (الفيات) وعالم الكريبتو. هذه البنوك قدمت خدمات حيوية لشركات العملات الرقمية التي كانت مرفوضة من قبل البنوك الكبرى.

2. الضغوط التنظيمية (الخصوم): إن انهيار هذه البنوك لم يكن مجرد صدفة اقتصادية، بل كان نتيجة لضغوط تنظيمية شديدة من قبل الهيئات الرقابية الأمريكية. حيث تعتبر هذه التحركات بأنها كانت تهدف إلى “خنق” نقاط الاتصال بين العملات المشفرة والنظام المصرفي، فيما وصفه البعض بـ “عملية Choke Point 2.0”.

3. أزمة السيولة والثقة: كيف أدى انهيار منصة FTX إلى موجة من الذعر جعلت المودعين يسحبون أموالهم بشكل جماعي من البنوك المرتبطة بالكريبتو، مما أدى إلى أزمات سيولة حادة عجزت هذه البنوك عن مواجهتها بسبب طبيعة أصولها المرتبطة بالقطاع الرقمي.

4. الفراغ الذي خلفه الانهيار: بعد خروج هذه البنوك من المشهد، وجدت شركات الكريبتو نفسها في مأزق للبحث عن بدائل مصرفية. الخصوم (البنوك التقليدية والجهات الرقابية) نجحوا جزئياً في عزل القطاع، لكن ذلك دفع الشركات للبحث عن حلول خارج الولايات المتحدة أو اللجوء إلى بنوك أصغر وأقل شهرة.

الخلاصة:

إن التجربة المصرفية مع الكريبتو كانت مليئة بالمخاطر السياسية والرقابية أكثر من المخاطر المالية البحتة. الصراع لم ينتهِ بعد، لكن القواعد تغيرت تماماً، حيث أصبح “مصرفيو الكريبتو” الآن يعملون في بيئة أكثر تعقيداً وعدائية من أي وقت مضى.

[adsforwp id="60211"]
[adsforwp id="60211"]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى