البيت الأبيض يعالج مخاوف “عوائد العملات المستقرة” في موعد نهائي حتى نهاية فبراير

في خطوة تهدف إلى كسر الجمود التشريعي، يقود البيت الأبيض (تحت إدارة الرئيس ترامب) جهوداً مكثفة للتوصل إلى حل وسط بشأن قضية “عوائد العملات المستقرة” (Stablecoin Yield)، وهي النقطة التي تسببت في تعطيل مسار تشريعات الكريبتو الكبرى في مجلس الشيوخ.
1. تفاصيل اجتماع البيت الأبيض الحاسم
عقد “باتريك ويت”، المسؤول عن سياسات الأصول الرقمية في إدارة ترامب، اجتماعاً مغلقاً في أوائل فبراير ضم قادة من قطاع الكريبتو (مثل كوين بيس، ريبل، وتيثر) وممثلين عن القطاع المصرفي (مثل جمعية المصرفيين الأمريكيين).
الهدف: إنهاء الخلاف حول كيفية التعامل مع الفوائد أو المكافآت التي يحصل عليها حاملو العملات المستقرة.
الجدول الزمني: حدد البيت الأبيض مهلة نهائية للأطراف المتنازعة للوصول إلى اتفاق بحلول نهاية فبراير 2026.
2. جوهر الخلاف: البنوك ضد شركات الكريبتو
أصبحت قضية العوائد هي العقبة الرئيسية أمام تمرير “قانون الوضوح” (CLARITY Act):
موقف البنوك: تضغط البنوك من أجل حظر دفع عوائد على العملات المستقرة، خوفاً من “هروب الودائع” من الحسابات البنكية التقليدية إلى منصات الكريبتو التي تقدم فوائد أعلى (تتراوح بين 3% إلى 5%).
موقف شركات الكريبتو: ترى شركات مثل “كوين بيس” أن منع العوائد هو إجراء غير تنافسي، وأن هذه المكافآت ضرورية لجذب المستثمرين وتعزيز الابتكار.
3. التأثير على التشريعات (قانون CLARITY وقانون GENIUS)
تسبب هذا النزاع في تأجيل التصويت على قوانين هيكلية السوق:
قانون GENIUS: يمنع المصدرين من دفع فوائد مباشرة، لكن الخلاف القائم حالياً هو حول ما إذا كان يجب منع المنصات (مثل كوين بيس) من تقديم هذه العوائد كطرف ثالث.
قانون CLARITY: يمثل هذا القانون “المرحلة النهائية” لتنظيم الكريبتو في أمريكا، والوصول إلى حل بشأن العوائد هو المفتاح لتحويله إلى قانون نافذ.
4. لماذا يعتبر تاريخ 10 فبراير (وما بعده) مهماً؟
يمثل هذا الأسبوع فترة “الضغط العالي” من الإدارة الأمريكية على الجمعيات التجارية والمصرفية لتقديم مقترحات ملموسة. إذا لم يتم التوصل إلى تسوية، فقد يواجه قطاع الكريبتو تأخيراً إضافياً في الاعتراف القانوني الكامل، بينما تخشى البنوك من فقدان سيطرتها على الودائع النقدية.



