هل سيصل سعر RIVER إلى 100 دولار في الربع الأول من عام 2026؟

شهدت عملة RIVER واحداً من أقوى التحركات السعرية بين العملات ذات القيمة السوقية المتوسطة في شهر يناير الحالي، حيث ارتفع سعرها من حوالي 7 دولارات ليصل إلى ذروة بلغت 72 دولاراً (بزيادة تجاوزت 900%).
أبرز العوامل التي تدفع السعر نحو 100 دولار:
الإدراج في المنصات: ساهم إدراج العملة مؤخراً في منصات مثل “Coinone” ومنصة “Lighter” (مع توفير رافعة مالية 3x) في جذب سيولة ضخمة.
دعم مؤسسي قوي: حصل المشروع على استثمار استراتيجي بقيمة 8 ملايين دولار من “جاستن صن” (Justin Sun) لدعم التوسع على شبكة TRON، بالإضافة إلى دعم سابق من صندوق “Maelstrom” التابع لـ “آرثر هايز”.
التوقعات المتفائلة: صرح “آرثر هايز” (Arthur Hayes) بتوقعاته بأن العملة قد تلامس مستوى 100 دولار، وهو ما عزز من ثقة المتداولين.
التطور التقني: يركز المشروع على نظام “العملات المستقرة العابرة للشبكات” (Chain-abstraction stablecoin)، مع خطط لنشر عملة satUSD على أكثر من 15 شبكة بلوكشين.
التحليل الفني والمستويات الرئيسية:
المسار الحالي: بعد الوصول إلى 72 دولاراً، شهد السعر تراجعاً تصحيحياً ليستقر حول مستويات 50 – 55 دولاراً.
مناطق المقاومة: تتركز تجمعات تصفية العقود الآجلة (Liquidation clusters) بين مستويي 59 و 60 دولاراً. إذا نجح السعر في اختراق هذه المنطقة بقوة، فقد تزداد التقلبات الصعودية لتستهدف نطاق 80 – 100 دولار.
مناطق الدعم: يعتبر مستوى 38 دولاراً (المقاومة السابقة التي تحولت لدعم) هو المستوى المحوري حالياً. كسر هذا المستوى قد يدفع السعر للتراجع نحو 25 دولاراً.
المخاطر التي قد تعيق الوصول للهدف:
تحرير العملات (Token Unlocks): هناك مخاوف من ضغوط بيعية قادمة بسبب عمليات تحرير مبرمجة للعملات، حيث من المقرر تحرير عملات بقيمة تقارب 249 مليون دولار (حوالي 28% من العرض المتداول) خلال الثلاثين يوماً القادمة.
الرافعة المالية العالية: يلاحظ المحللون أن حجم تداول العقود الآجلة تجاوز حجم التداول الفوري بـ 80 مرة، مما يشير إلى مخاطر عالية لعمليات تصفية حادة قد تؤدي لتذبذبات عنيفة.
الخلاصة:
من الناحية الفنية والأساسية، يمتلك مشروع RIVER فرصة واقعية للوصول إلى 100 دولار في الربع الأول من عام 2026 بشرط الحفاظ على الزخم الحالي واختراق حاجز الـ 60 دولاراً بنجاح. ومع ذلك، يجب على المستثمرين الحذر من ضغوط البيع الناتجة عن “تحرير العملات” والتقلبات العالية الناتجة عن الرافعة المالية الكبيرة في السوق.



