أخبار العملات الرقمية

لغز الـ 60 مليار دولار: هل تتسبب احتياطيات فنزويلا من البيتكوين في “صدمة عرض” عالمية؟

بينما تنشغل العناوين السياسية بالتحولات الكبرى في فنزويلا مع بداية عام 2026، تتجه أنظار المستثمرين في سوق الكريبتو نحو “صندوق أسود” مالي قد يغير قواعد اللعبة تماماً. تشير التقارير إلى أن فنزويلا قد تكون واحدة من أكبر حائزي البيتكوين في العالم، باحتياطيات تُقدر بنحو 60 مليار دولار، وهو ما يضعها في كفة واحدة مع عمالقة مثل “BlackRock” و “MicroStrategy”.

1. كيف جمعت فنزويلا هذا “الكنز الرقمي”؟

وفقاً لتحقيقات استخباراتية وبيانات من “Whale Hunting”، يُعتقد أن الحكومة الفنزويلية بدأت بناء “احتياطي ظل” منذ عام 2018 من خلال مسارات معقدة:

  • مقايضة الذهب: تحويل كميات ضخمة من الذهب المستخرج إلى بيتكوين للالتفاف على العقوبات الدولية.

  • النفط مقابل الكريبتو: اشتراط تسوية مبيعات النفط باستخدام العملات المستقرة (USDT) ثم تحويلها لاحقاً إلى بيتكوين لتجنب تجميد المحافظ.

  • التعدين الحكومي: الاستفادة من الكهرباء الرخيصة لمصادرة وإدارة عمليات تعدين ضخمة محلياً.

2. خطر “صدمة العرض” (Supply Shock)

يكمن القلق العالمي في مصير هذه الـ 600,000 إلى 660,000 بيتكوين:

  • سيناريو التجميد: إذا نجحت السلطات الدولية أو الأمريكية في الوصول إلى “المفاتيح الخاصة” وتجميد هذه الأصول، فهذا يعني خروج نحو 3% من إجمالي معروض البيتكوين من السوق، مما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار نتيجة نقص المعروض.

  • سيناريو التسييل: في حال تم طرح هذه الكميات للبيع دفعة واحدة لتغطية نفقات الدولة، فقد نشهد انهياراً مؤقتاً في الأسعار (للمقارنة: بيع ألمانيا لـ 50 ألف بيتكوين في 2024 تسبب في هبوط السوق بنسبة 20%، فما بالك بكمية أكبر بـ 12 مرة!).

3. رد فعل السوق (يناير 2026)

رغم الأنباء عن العمليات العسكرية والقبض على مسؤولين، أظهرت البيتكوين صموداً لافتاً فوق مستويات الـ 90,000 دولار. يرى الخبراء أن السوق بدأ “يُسعّر” هذه المخاطر، معتبراً أن احتمالية بقاء هذه الأصول “مغلقة” أو “مجمدة” أكبر من احتمالية بيعها العشوائي.

[adsforwp id="60211"]
[adsforwp id="60211"]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى