فيتاليك بوتيرين يدعو للسيادة الفردية على “إيثيريوم” وسط تفاؤل كبير في السوق

أعاد فيتاليك بوتيرين، الشريك المؤسس لشبكة إيثيريوم، التأكيد على المبادئ الجوهرية التي قامت عليها الشبكة، مشدداً على أن الهدف الأسمى ليس مجرد الكفاءة المالية، بل هو تحقيق “السيادة الفردية” وتحرير المستخدمين.
“الصمود” قبل “الراحة”: رسالة للمطورين
حث بوتيرين مطوري إيثيريوم على التركيز على بناء منتجات “لا تتطلب الثقة” (Trustless) تضع خصوصية المستخدم وصمود الشبكة في المقدمة:
الهدف الحقيقي: صرح بوتيرين بأن إيثيريوم لم تُنشأ لجعل التطبيقات “مريحة” فقط، بل لتمكين الناس من امتلاك قرارهم وأصولهم بعيداً عن السلطات المركزية.
تعريف الصمود (Resilience): أوضح بوتيرين أن “الصمود” يعني أن نظامك يستمر في العمل بنفس الكفاءة حتى لو أصبحتَ غير مرغوب بك سياسياً، أو إذا أفلست الشركة المطورة للتطبيق، أو حتى في حال حدوث حروب سيبرانية أو تعطل خدمات سحابية كبرى مثل Cloudflare.
إنجازات تقنية وتجاوز التحديات
احتفل بوتيرين مع مجتمع إيثيريوم بالنجاح في حل “معضلة البلوكشين الثلاثية” (Blockchain Trilemma) من خلال ترقيات كبرى مثل:
ترقية “Fusaka” في 2025: التي عززت من أداء الشبكة.
عملية “The Merge”: التي نقلت الشبكة إلى مرحلة جديدة من الأمان والاستدامة.
توقعات السوق والمؤسسات
تزامن هذا الخطاب مع مؤشرات إيجابية قوية في السوق:
توقعات الأسعار: يرى محللون أن إيثيريوم في طريقها لارتداد صعودي قد يصل بها إلى مستويات 5,556 دولار.
السيولة المؤسسية: بفضل قوانين التنظيم الواضحة في الولايات المتحدة (مثل قانون Genius وقانون Clarity)، بدأت المؤسسات الكبرى في بناء مشاريعها والعملات المستقرة (Stablecoins) على إيثيريوم.
أرقام قياسية: تجاوز حجم نقل العملات المستقرة على شبكة إيثيريوم 4 تريليون دولار في الربع الأخير من عام 2025، مما يعكس الثقة المتزايدة في الشبكة.
ما التالي؟
يرى بوتيرين أن مستقبل إيثيريوم يعتمد على التوازن بين جذب المؤسسات المالية الضخمة وبين الحفاظ على الروح الأصلية للشبكة كأداة للحرية والخصوصية الفردية.



