فرصة ذهبية أم فخ؟ دوجكوين تهبط بنسبة 87%.. فهل هذا هو الوقت المثالي للشراء؟

تراجعت عملة دوجكوين (Dogecoin)، العملة الرقمية التي بدأت كفكرة ساخرة وتحولت إلى ظاهرة عالمية، بنسبة تصل إلى 87% من أعلى مستوى وصلت إليه على الإطلاق. هذا الهبوط الحاد أثار تساؤلات كبرى في أوساط المستثمرين: هل نحن أمام فرصة “شراء القاع” (Buy the Dip) أم أن بريق العملة قد انطفأ؟
لماذا هذا التراجع الكبير؟
رغم الدعم الهائل الذي تلقته العملة سابقاً من شخصيات مؤثرة مثل إيلون ماسك، إلا أن سوق العملات الرقمية واجه موجات من التصحيح والضغوط التنظيمية، مما أدى لفقدان دوجكوين لجزء كبير من قيمتها السوقية التي اكتسبتها خلال طفرة عام 2021.
نقاط القوة: لماذا قد يفكر البعض في الشراء؟
المجتمع الداعم: لا تزال دوجكوين تمتلك واحداً من أكبر وأنشط المجتمعات في عالم الكريبتو، وهو عامل حاسم في استمرار العملات “الميمية”.
القبول المتزايد: بدأت العملة تخرج من إطار “المزحة” لتصبح وسيلة دفع مقبولة لدى بعض الشركات الكبرى، مما يعطيها قيمة حقيقية (Utility).
تأثير “إكس” (تويتر سابقاً): يترقب المستثمرون أي دمج محتمل للعملة في نظام المدفوعات الخاص بمنصة إيلون ماسك، وهو ما قد يؤدي لقفزة سعرية جنونية.
المخاطر: ما الذي يجب الحذر منه؟
يشير الخبراء إلى أن الاستثمار في دوجكوين يظل عالي المخاطر بسبب:
التقلبات الشديدة: الأسعار قد تتحرك بعنف بناءً على تغريدة واحدة أو إشاعة.
المنافسة الشرسة: ظهور عملات ميمية جديدة (مثل شيبا إينو وبيبي) قد يسحب السيولة والاهتمام من دوجكوين.
غياب السقف الإنتاجي: على عكس البيتكوين، لا يوجد حد أقصى لعدد عملات دوجكوين التي يمكن تعدينها، مما قد يسبب تضخماً في المعروض على المدى الطويل.
الخلاصة: هل تشتري الآن؟
تاريخياً، أثبتت دوجكوين قدرتها على العودة من “الموت السريري” وتحقيق أرباح خيالية لمن امتلك الصبر والشجاعة للشراء وقت الانهيار. ومع ذلك، ينصح الخبراء بأن يكون الاستثمار في هذه المرحلة بمبالغ “يمكنك تحمل خسارتها”، مع مراقبة وثيقة لتحركات السوق الكبرى.



