سوق المعادن يخسر 1.7 تريليون دولار في ساعات: فهل حان وقت صعود البيتكوين؟

أبرز النقاط:
انهيار مفاجئ: فقد الذهب والفضة قيمة سوقية هائلة قدرت بـ 1.7 تريليون دولار في غضون ساعات قليلة، بعد وصولهما لمستويات تاريخية في وقت سابق من هذا الشهر.
دوران رأس المال: يراقب المحللون عملية “دوران رأس المال” (Capital Rotation)، حيث تبدأ السيولة بالخروج من الأصول المنهكة (الذهب) والبحث عن فرص في الأصول التي لم تبدأ صعودها الانفجاري بعد (البيتكوين).
نمط تاريخي: تكرر هذا المشهد في عام 2020؛ عندما استقر الذهب بعد قمة تاريخية، انفجر البيتكوين من 10,000$ إلى 60,000$.
لماذا تراجعت المعادن الثمينة؟
وصول القمة: بعد صعود قوي وصل فيه الذهب إلى 5,000 دولار للأوقية والفضة فوق 84 دولاراً، دخلت الأسواق مرحلة “جني أرباح” كثيفة.
التشبع الشرائي: تشير المؤشرات الفنية إلى أن الذهب كان يتداول بعيداً جداً عن متوسطاته طويلة المدى، مما جعل التصحيح الحاد أمراً حتمياً.
استيعاب الصدمات: بدأ السوق في استيعاب التوترات الجيوسياسية (مثل التوترات مع إيران) والسياسات النقدية، مما قلل من وتيرة “الهروب إلى الأمان” المؤقتة.
البيتكوين: هل هو المستفيد القادم؟
على الرغم من أن البيتكوين تحرك بشكل جانبي أو هبط قليلاً أثناء ذروة صعود الذهب، إلا أن المحللين في Coinpedia يرون إشارات إيجابية:
تأخر الاستجابة (Lag Pattern): تاريخياً، يتبع البيتكوين حركة المعادن الثمينة بفارق زمني يتراوح بين 4 إلى 7 أشهر.
الأهداف السعرية: يتوقع الخبراء أن البيتكوين يستعد لاختراق منطقة المقاومة عند 92,000$، وإذا نجح في تحويلها إلى دعم، فقد نرى انطلاقة نحو 100,000$ أو حتى 120,000$ قريباً.
مبدأ الندرة: مع استمرار طباعة الأموال وتراجع قيمة العملات التقليدية، تظل “الندرة الرقمية” للبيتكوين عامل جذب للمستثمرين الخارجين من الذهب.
الخلاصة الفنية
المعادن: تعاني من ضغوط بيعية بعد رالي تاريخي، مما يوفر سيولة ضخمة تبحث عن موطن جديد.
البيتكوين: يظهر بوادر “تجميع” قوية. الارتداد من مستويات الدعم الحالية (87,000$ – 88,000$) سيكون المفتاح لبدء الرالي المترقب.



