ارتفاع سعر عملة GMT يُثير تفاؤلا بين المتداولين: فهل هناك تحرك أكبر قادم؟

مع بداية العام الجديد، دخلت عملة GMT عام 2026 بقوة متجددة، مُفاجئةً السوق بتحقيق مكاسب بلغت 40% خلال أسبوع واحد. بعد أشهر من استقرار السعر واتجاه هبوطي مستمر، أظهر سعر GMT أخيرًا بوادر انعكاس الاتجاه.
مثّلت هذه الحركة الصعودية تحولًا واضحًا في معنويات السوق، حيث دخل المشترون بقوة دافعين سعر GMT للأعلى مع ارتفاع حجم التداول.
مع انطلاق هذا الارتفاع، دعونا نلقي نظرة على ما يُشير إليه تحرك سعر GMT والمؤشرات الفنية الرئيسية.
أظهر تحرك سعر GMT أخيرًا تحولًا في هيكله بعد تحركه بشكل جانبي لعدة أسابيع. فقد اخترق الرمز نطاقًا من التذبذب وحقق مكاسب بلغت 40% في أسبوع واحد.
بدأ الرمز في تشكيل قمة أعلى متبوعة بقاع أعلى، مما يُشير إلى اكتساب المشترين زخمًا.
يتداول سعر GMT حاليًا عند 0.02260 دولار أمريكي مع ارتفاع خلال اليوم بنسبة 30%. ارتفع حجم التداول خلال 24 ساعة بشكل هائل بنسبة تزيد عن 1020% ليصل إلى 326.49 مليون دولار، مما يدل على مشاركة واسعة من المتداولين.
هذا وسجل سعر GMT اختراقًا لنطاق تداوله هذا الأسبوع مصحوبًا بارتفاع ملحوظ في حجم التداول. بدأ المتوسط المتحرك الأسي لـ 20 يومًا بالارتفاع، بينما يعمل المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يومًا كدعم فوري عند التراجعات. وطالما بقي السعر فوق هذين المتوسطين، يبقى الاتجاه الصعودي قائمًا.
مع ذلك، كان سعر GMT يتداول داخل قناة هبوطية امتدت لعدة أشهر، ولا يزال المتوسط المتحرك الأسي لـ 100 يومًا يقع فوقه، ما يمثل منطقة مقاومة على المدى القريب.
في الوقت الحالي، يميل اتجاه السعر لصالح المشترين، مع بقاء احتمال استمرار الصعود قويًا، حيث قد يكسر سعر GMT حاجز خط الاتجاه عند 0.2600 دولار أمريكي في الجلسات القادمة.
بالنظر إلى المؤشرات الرئيسية، تحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى منطقة ذروة الشراء، ما يُظهر زخمًا صعوديًا.
علاوة على ذلك، تحول مؤشر تدفق رأس المال (CMF) إلى المنطقة الإيجابية، ما يشير إلى تدفقات رأسمالية ثابتة.
كما تشير بيانات تصفية GMT من Coinglass إلى ضغط بيعي كبير جارٍ. حيث تم تصفية مراكز بيع بقيمة تزيد عن 1.55 مليون دولار أمريكي مقابل مراكز شراء بقيمة 355 ألف دولار أمريكي خلال الـ 24 ساعة الماضية. وهذا غالبًا ما يؤكد زخمًا صعوديًا.
علاوة على ذلك، ارتفع حجم التداول المفتوح (OI) بشكل حاد بنسبة تزيد عن 245% ليصل إلى 55.08 مليون دولار أمريكي، مما يدل على رهانات ضخمة على مراكز الشراء.



