أنتوني سكاراموتشي يعترف: “نعم، نحن في سوق هابطة”.. فهل انتهت رحلة الصعود؟

في اعتراف صريح ومفاجئ، أكد أنتوني سكاراموتشي أن سوق العملات الرقمية قد دخل رسمياً في “سوق هابطة”. ورغم أنه يُعد من أكبر المتفائلين بالبيتكوين، إلا أن الأرقام الحالية والركود التشريعي في واشنطن دفعاه للاعتراف بالواقع المرير، مع توجيه رسائل “صمود” للمستثمرين.
1. لغز التراجع: “البيتكوين لم يقم بواجبه”
أكد سكاراموتشي أن البيتكوين خيب الآمال في دوره المفترض كأداة تحوط ضد تضخم العملات الورقية. وأوضح قائلاً: “لو كان هذا الانهيار ناتجاً عن مجرد ذعر من تراجع قيمة الدولار، لكان البيتكوين يحلق عالياً الآن”.
السبب: السيولة المؤسسية الكبرى لا تزال تحت سيطرة جيل “الستينيات”، وهؤلاء يفضلون الهروب نحو الذهب والفضة عند الأزمات، مما يجعل تدفق “الأموال القديمة” نحو الكريبتو بطيئاً جداً.
2. خيبة الأمل التنظيمية: “تفاءلنا أكثر من اللازم”
أرجع سكاراموتشي جزءاً كبيراً من الهبوط الحالي إلى “الجمود التشريعي” في واشنطن.
أكد أن المجتمع الرقمي كان متحمساً جداً لانتهاء الحقبة القمعية للوائح التنظيمية، لكن الواقع أثبت أن القوانين الحاسمة (مثل قانون CLARITY) لا تزال عالقة في دهاليز السياسة الأمريكية، مما أدى لتبخر الزخم الصاعد.
3. نصيحة “الموش”: استثمر ولا تضارب
رغم إقراره بالسوق الهابطة، إلا أن سكاراموتشي (الذي مر بـ 9 أسواق هابطة في مسيرته) وجه نصيحة ذهبية:
“اجمع.. ولا تتكهن”: يرى أن السوق الهابطة هي مرحلة “تطهير” تنتهي دائماً بالإرهاق البيعي.
الأهداف القادمة: قام سكاراموتشي بتعديل هدفه السعري للبيتكوين، حيث خفض توقعه من 170 ألف دولار إلى 150 ألف دولار بحلول نهاية عام 2026، مؤكداً أن الاتجاه العام لا يزال صاعداً رغم “مطبات” المسار.
4. التوتر الديموغرافي: صراع الأجيال
يرى سكاراموتشي أن ما يحدث هو “توتر ديموغرافي”؛ فالجيل الشاب يؤمن بالبيتكوين، بينما أصحاب الثروات الكبرى (المؤسسات التقليدية) لا يزالون يثقون في الأصول الملموسة، وهذا الصراع هو ما يحدد طول فترة “السوق الهابطة” الحالية.



