أخبار العملات الرقمية

بعد أن كانت الوجهة المفضلة.. كازاخستان تشهد هجرة معدّني التشفير فما القصة؟

اشتكت شركات تعدين العملات المشفرة المرخص لها بالعمل في كازاخستان، من ارتفاع تكاليف الإنتاج منذ أن قيدت الحكومة وصولها إلى الكهرباء المدعومة، وفرضت مقياساً تدريجياً للرسوم الإضافية، التي يتعين عليها دفعها مقابل الطاقة التي تستخدمها.

IMG 9748 1

اقرأ أيضا: ولاية أمريكية تهيمن على تعدين بيتكوين حول العالم.. لنتعرف عليها

بعد أن كانت الوجهة المفضلة.. كازاخستان تشهد هجرة معدّني التشفير فمالقصة؟

ما سبب هجرة المعدنين خارج كازاخستان؟

دعت ثماني شركات تعمل في مجال تعدين العملات المشفرة، في رسالة مفتوحة إلى الرئيس قاسم جومارت توكاييف، إلى مراجعة القواعد الضريبية المعمول بها، محذرة السلطات من أن قطاع التعدين في كازاخستان، قد أصبح الآن في حالة يرثى لها للغاية، وتضمنت الرسالة ما يلي:

“قام جميع ممثلي الصناعة اليوم بتعليق أنشطتهم، ويخططون لوقف أعمالهم بالكامل في جمهورية كازاخستان بحلول نهاية العام”

كما سلط معدّنو العملات المشفرة الضوء، على أن أنشطتهم تتم بموجب ترخيص، وأن مراكز البيانات الخاصة بهم مرتبطة بشكل قانوني بشبكة الكهرباء، وأن معداتهم الحاسوبية مسجلة حسب الأصول، حيث تم وضع آلية شفافة لتحديد قاعدة الدخل للضرائب على الشركات.

بعد أن كانت الوجهة المفضلة.. كازاخستان تشهد هجرة معدّني التشفير فمالقصة؟

من ناحية أخرى، تشير شركات العملات المشفرة أيضاً، إلى أنها تعاونت طواعية مع الحكومة في محاولتها لتنظيم السوق، لكنها أشارت إلى أن التأثير الإيجابي لذلك، يتم تقويضه بسبب السياسة الضريبية غير الفعالة وغير المتوازنة، حسبما أفادت بوابة أخبار الأعمال الرقمية في كازاخستان، حيث جاء في الرسالة:

“لقد فقدت بلادنا حصتها من الحجم العالمي للتعدين الرقمي من 14.03% في عام 2022، إلى 4% في عام 2023 نتيجة لذلك”

وخلص القائمون على تعدين العملات المشفرة، إلى أن معدل رسوم الكهرباء الإضافية، والذي يمكن أن يصل إلى ٢٦ تنغي (أكثر من ٠,٠٥ دولار) لكل كيلووات في الساعة اعتماداً على السعر الأساسي، سيدمر الصناعة بشكل أساسي.

مضيفين أن تكلفة الطاقة الكهربائية تمثل ما يصل إلى 80% من قيمة الأصول المشفرة المستخرجة.

بعد أن كانت الوجهة المفضلة.. كازاخستان تشهد هجرة معدّني التشفير فمالقصة؟

يذكر أن كازاخستان كانت قد تحولت إلى مركز لتعدين العملات المشفرة في أعقاب حملة القمع التي شنتها الصين على الصناعة قبل عامين.

حيث عُزي سبب تدفق المعدّنين، إلى العجز المتزايد للطاقة في البلاد، وبسبب الضغوط المتزايدة من اللوائح والقيود المفروضة على الطاقة، بدأت شركات التعدين في الخروج من الصين.

اقرأ أيضا: كازاخستان تفرض رسوما جديدة على شركات التعدين

كما أعلنت شركة التعدين الصينية العملاقة Canaan في أغسطس/آب، أنها أوقفت مؤقتاً ما يقارب 2 إكساهاش في الثانية من قدرتها التعدينية في كازاخستان منذ يوليو/تموز.

Add a subheading 970 × 150

المصدر
انقر هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى