ترند
ترند

منصات العملات الرقمية في إستونيا.. وحقيقة مساعدتهم روسيا على تخطي العقوبات؟

بحسب ما ورد من الأخبار فقد ساعدت منصات العملات الرقمية في كل من إستونيا و لاتفيا الروس في التحايل على العقوبات و استطاعتهم تحويل الروبل إلى عملات أخرى. 

فقد تم إجراء التحقيق بواسطة شركة Delfi في إستونيا و شركة Siena.lt في ليتوانيا و شركة Frontstory.pl في بولندا بالإضافة إلى شركة Paper Trail Media و Der Spiegel و ZDF في ألمانيا و شركة Der Standard في النمسا و وسائل إعلام أوروبية أخرى، وقام الصحفيون بتحليل حوالي 300 شركة عملات رقمية مسجلة في إستونيا و وجدوا عشرات الانتهاكات في أعمالهم، ويشمل ذلك المخططات الاحتيالية و غسل الأموال و التهرب من العقوبات و تمويل المنظمات الروسية و خاصةً شركة Wagner PMC.

إقرأ أيضاً: للسنة الثانية على التوالي.. هذه الدولة تحصد المركز الأول بجاهزية العملات الرقمية

ويكشف التحقيق أنه من الممكن أن يكون قد تم غسل أكثر من مليار يورو من خلال منصات العملات الرقمية الإستونية بين عامي 2018 و 2023 استضافت إستونيا شركات العملات الرقمية الدولية و الجهات الفاعلة غير المشروعة المسؤولة عن تعويضات تزيد قيمتها عن مليار يورو وفقاً لقرارات العقوبات الأمريكية و المطالبات العامة و لوائح الاتهام و وسائل الإعلام والضحايا، وإحدى هذه المنصات التي يُزعم أنها سمحت للروس بالتحايل على العقوبات هي منصة Coinsbi للعملات الرقمية الإستونية، ويدعي التقرير أن المستخدمين يمكنهم بسهولة تحويل الروبل الروسي إلى البيتكوين دون التحقق من الهوية.

كما ويذكر التحقيق أيضاً منصة MEXC الدولية للعملات الرقمية، ويعتقد أن المنصة لا تسمح بالسحب مباشرة من المحافظ الرقمية، ومع ذلك فقد سمحت للعملاء بتحويل العملات الرقمية إلى المنصات التي تقوم بصرف الدولار و اليورو من خلال الأنظمة المصرفية الأوروبية و الأمريكية، ووجد التقرير أيضاً دروس فيديو باللغة الروسية حول تجاوز العقوبات باستخدام محفظة Payeer، وكانت شركة Payeer تعمل في إستونيا و لم تخف أن لديها ملايين العملاء كثير منهم في روسيا.

إقرأ أيضاً: حالات استخدام البلوكتشين: الحوكمة

ومع ذلك بعد أن شددت إستونيا تنظيمها لمنصات العملات الرقمية في عام 2022 فقد انتقل الكثيرون إلى ليتوانيا المجاورة، ويُزعم أن شركة عملات رقمية دولية أخرى و هي MoneySwap OÜ التي تدير منصة Mercuryo أنشأت هيكلاً تجارياً جديداً في ليتوانيا يسمى MoneyAmber UAB، ومع ذلك فقد قال المتحدث باسم منصة Mercuryo إن الشركة ليس لديها علاقات تجارية مع سبيربنك و تتخذ موقفاً “لا لبس فيه” بشأن الوضع في أوكرانيا.

[adsforwp id="60211"]
المصدر
هنا
[adsforwp id="60211"]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى