أخبار العملات الرقمية

ماسك متخوف من وصول عملاق التكنولوجيا إلى تطبيق ChatGPT

وسط الضجيج المستمر حول تطبيق روبوت الدردشة OpenAI، أعرب رئيس تويتر، إيلون ماسك، عن قلقه بشأن وصول شركة ميكروسوفت إلى تقنية ChatGPT.

IMG 9748 1

ونشر ماسك تغريدة على منصته الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن عملاق التكنولوجيا “تمكن من الوصول إلى قاعدة بيانات OpenAI بالكامل” من خلال استثماراتهم.

اقرأ أيضا: كيفية شراء أسهم شركة تسلا على منصة بينانس؟

ماسك متخوف من وصول ميكروسوفت إلى ChatGPT

وكانت عدة تقارير قد أفادت في وقت سابق من هذا الأسبوع عن محاولات ماسك للسيطرة على OpenAI في عام 2018.

إضافة لذلك، فإن مؤسس تسلا كان الداعم المالي الأساسي لشركة الأبحاث OpenAI منذ إنشائها في عام 2015، قبل تخليه عن مشروع الذكاء الاصطناعي التوليدي بعد ثلاث سنوات فقط.

القلق بشأن بيانات OpenAI؟

وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، سيطر برنامج الدردشة الآليChatGPT المدهش الذي تقدمه شركة OpenAI على صناعة التكنولوجيا.

وانطلاقا من سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي، أصبح ممول البرنامج طرفا حيويا للخطاب في هذا القطاع. لكنه اتخذ هذه  المرة الطرف المعاكس في دفع عجلة تقدم الذكاء الاصطناعي إلى الاتجاه السائد.

فقد استمر ماسك بإبداء مخاوفه بشأن كل من التكنولوجيا ومن يتحكم فيها. ففي تغريدة حديثة له، قال ماسك إنه متخوف وقلق بشأن وصول شركة ميكروسوفت، عملاق التكنولوجيا، إلى تقنية ChatGPT التي حجبتها OpenAI.تغريدة إيلون ماسك

وقال ماسك في تغريدة يوم الجمعة: “كجزء من استثماراتهم، حصلت ميكروسوفت على وصول حصري إلى قاعدة بيانات OpenAI بالكامل”.

رداً على ذلك، قال مستخدم تويتر: “ليس كل شيء”. الذي سعى ماسك إلى دحضه برده.

وأوضح ماسك بأن “ChatGPT موجود بالكامل داخل Microsoft Azure”، في إشارة إلى الخدمات السحابية للشركة، والشراكة اللاحقة مع OpenAI، مضيفا أنه “عندما يتعلق الأمر بالدفع، فإن لديها [يقصد ميكروسوفت] كل شيء، بما في ذلك أوزان النموذج”.

ويأتي التطور الأخير بعد عدد كبير من التقارير المتعلقة بماضي ماسك مع الذكاء الاصطناعي. فوفقا للملياردير نفسه، فإنه لا يملك أي سيطرة أو ملكية في شركة الأبحاث حاليا.

ومع ذلك، فقد كان بلا شك يمثل جانبا حيويا في بدايات الشركة، حيث تخلى عن المشروع قبل انتقاله من العمليات غير الربحية إلى العمليات الربحية.

Add a subheading 970 × 150

المصدر
هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى