أخبار العملات الرقميةالتحليل الفني

لغز MYX Finance: قفزة بنسبة 78% ثم هبوط مفاجئ.. من الذي يبيع؟

تصدرت عملة MYX Finance (MYX) عناوين الأخبار في مطلع عام 2026 بعد أن عاشت رحلة “أفعوانية” حطمت الأرقام القياسية، حيث سجلت ارتفاعاً مذهلاً بنسبة 78% في غضون ثلاثة أيام فقط، قبل أن تصطدم بجدار من عمليات البيع أدى لانخفاضها بنسبة 27%. هذا التحول الحاد ترك المستثمرين في حيرة: هل هذا مجرد تصحيح صحي أم أن هناك “حيتاناً” يغادرون السفينة؟

IMG 20260922 121353 310

1. تشريح الانفجار السعري (بداية يناير 2026)

مع انطلاق العام الجديد، دخلت MYX في موجة صعود قوية مدفوعة بـ:

  • زخم رأس السنة: قفز السعر من مستويات 2.20$ ليصل إلى قمة محلية قريبة من 4.00$.

  • نشاط المشتقات: شهدت العقود الآجلة (Open Interest) طفرة كبيرة، مما يشير إلى دخول مضاربين جدد بقوة للمراهنة على ارتفاع العملة.

  • تجاوز المقاومات: نجحت العملة في كسر حواجز فنية هامة، مما جذب “المتداولين الباحثين عن الزخم” (Momentum Traders).

2. السقوط الحر: لماذا هبط السعر 27%؟

بمجرد اقتراب العملة من منطقة 3.90$ – 4.00$، بدأت تظهر علامات الرفض السعري:

  • جني الأرباح: بعد تحقيق عائدات هائلة في وقت قصير، بدأ المتداولون الأوائل (Early Buyers) بتحويل أرباحهم الورقية إلى أرباح حقيقية، مما خلق ضغط بيع هائل.

  • الفشل عند المقاومة: لم يستطع السعر الثبات فوق منطقة الـ 4 دولارات، مما أدى إلى تفعيل أوامر بيع تلقائية.

  • تصفية المراكز: الهبوط السريع تسبب في إغلاق قسري لصفقات “الشراء بالهامش” (Long Liquidations)، مما سرّع من وتيرة النزول.

3. من الذي يبيع؟

وفقاً لتحليلات البيانات على الشبكة (On-chain):

  • المستثمرون القصار المدى: المقال يشير إلى أن الفئة الأكبر من البائعين هم المتداولون اليوميون الذين استهدفوا الاختراقات السريعة.

  • الموزعون الأذكياء: بدأت بعض المحافظ الكبيرة بتوزيع كمياتها تدريجياً تزامناً مع ذروة الصعود لتجنب الهبوط المفاجئ، وهو ما يسمى طبياً بـ “التوزيع عند القمة”.

[adsforwp id="60211"]
[adsforwp id="60211"]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى