تكنولوجيا

دمج ألعاب البلوكتشين والذكاء الاصطناعي: مشاريع ضخمة وسوق صاعدة

Advertisement

تعد ألعاب البلوكتشين ساحة رائعة للمشاريع الضخمة، هذا السوق الصاعد الذي قدم مشاريع بناءة على مدى السنوات الثلاث الماضية.

ولاقى الاستثمار في البنية التحتية لألعاب بلوكتشين والاستثمار في المشاريع التي يقوم المستخدمون ببنائها أصداء إيجابية لدى الصناعة بشكل عام، إذ لا يقتصر الأمر على الاستثمار في لعبة فردية، بل في المشاريع التي تقوم ببناء العديد من الألعاب في وقت واحد والتكامل حيث يمكن للمستخدم التداول وشراء وبيع أصول اللعبة.

وأهم مشاريع البنية التحتية هي الصادرة عن شركة ImmutableX والتي يعلق عليها مجتمع الألعاب آمالا فائقة.دمج ألعاب البلوكتشين والذكاء الاصطناعي: مشاريع ضخمة وسوق صاعدة

إضافة إلى وجود مشروع باسم Game، GPT، والمعروف سابقا باسم Raymaker Gaming، وهو منشئ ألعاب يعتمد على الذكاء الاصطناعي. هذا المشروع ليس مشروعا جديدا البتة، وقد تم تطويره على مدار السنوات الثلاث الماضية ولديه شركاء كبار، بما في ذلك Animocbrands.

Advertisement

إن أي مشروع يدمج ألعاب البلوكتشين والذكاء الاصطناعي في مشروع واحد، كونهما من أهم الأحداث في هذا المجال في الوقت الحالي، سيحصل بالتأكيد على فرصة رائعة. فعلى الرغم من أن المشروع كان موجودا منذ فترة، إلا أن الفريق المسؤول عنه قد أعلن عنه للتو قبل ساعات أنهم سيبدأون في كل هذه التبادلات، وهو أمر رائع جدا.

شخصيات الألعاب القائمة على الذكاء الاصطناعي

وكان يات سيو، المؤسس المشارك لشركة أنيموكا، قد ذكر في وقت سابق من العام الماضي أنه مع توافر مجموعات الأدوات مسبقا لمطوري الألعاب لدمج الذكاء الاصطناعي في الشخصيات غير اللاعبة ستسمح لشخصيات غير لاعبة أكثر ذكاء في الظهور في عام 2024.دمج ألعاب البلوكتشين والذكاء الاصطناعي: مشاريع ضخمة وسوق صاعدة

وأضاف سيو: “سنشهد دلائل على ذلك في عام 2024. ستجد عناصر الذكاء الاصطناعي يتصرفون نيابة عنك”.

وكان عدد من المشاريع مفتوحة المصدر، والتي يديرها المجتمع، قد أجرت بعض التعديلات على الألعاب والتي تسمح للاعبين بالتحدث مع الشخصيات غير اللاعبة عبر توصيل شخصياتهم داخل اللعبة بمنصات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تولد ردودا وتولِّف أصواتا.

Advertisement

وفي حين أن معظمها غير مصقول نسبيا، إلا أنّه يسمح للشخصيات غير اللاعبة بالاستجابة وحتى إعطاء تعبيرات الوجه لمدخلات كلام اللاعب.

تجدر الإشارة إلى أن العام الماضي شهد توجه شركات التكنولوجيا الكبرى أيضا نحو الذكاء الاصطناعي من أجل الشخصيات غير اللاعبة، وأبرزها شركة إنفيديا عبر إصدارها أداة إيس (ACE) للألعاب، وشركة مايكروسوفت، عبر دخول علامتها التجارية للألعاب (Xbox) في شراكة مع إنوورلد إيه آي (Inworld AI).

Advertisement
Add a subheading 970 × 150

Advertisement
المصدر
هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى