أخبار العملات الرقمية

إجراءات تركية جديدة تطال سام بانكمان فرايد.. فما هي؟

Advertisement
اليوتيوب

صادر مجلس التحقيق في الجرائم المالية التركي أصولا مملوكة ل”سام بانكمان فرايد” بعد أن فتح تحقيق في شؤون FTX في البلاد.

تمت مصادرة الأصول المملوكة للرئيس التنفيذي السابق لشركة FTX  من قبل مجلس التحقيق في الجرائم المالية في البلاد المعروف بإسم “MASAK”، وقد تم ذلك في أعقاب إنهيار المنصة.

فيما حدد إعلان رسمي صادر عن “MASAK” في تركيا النتائج الأولية والإجراءات المتخذة ضد “سام بانكمان فرايد” بعد إفلاس المنصة مؤخرا حيث بدأت “MASAK” التحقيقات في 14 نوفمبر.

بينما تمت ترجمة الإعلان الصادر عن “MASAK” والذي يسلط الضوء على ثلاث نقاط رئيسية من مجريات التحقيق.

Advertisement

وجدت هيئة التحقيق التركية أن “FTX” فشلت في تخزين أموال المستخدمين بشكل آمن، وقامت بإختلاس أموال العملاء من خلال معاملات مشبوهة وتلاعبت بالعرض والطلب في السوق من خلال جعل العملاء يشترون ويبيعون العملات الرقمية المدرجة التي لم تكن مدعومة بحيازات فعلية من العملات الرقمية.

ونتيجة لهذه النتائج إستولت “MASAK” على أصول “سام بانكمان فرايد” والشركات التابعة للمنصة  بعد العثور على “شك جنائي” قوي بشأن النقاط التي تم ذكرها سابقا.

فيما لا يزال موقع FTX TR نشطًا ولكنه لا يعرض سوى رسالة للمستخدمين تحتوي على إرشادات لتلقي أرصدة من الحسابات بالإضافة الى أنه يطلب من المستخدمين مشاركة معلومات IBAN ورقم الهوية التركية لحسابات الليرة التركية الخاصة بهم عبر رابط الموقع.

وقد أظهر منشور على LinkedIn من FTX TR إلى أن المنصة لديها أكثر من 110.000 مستخدم وقد عالجت متوسط ​​حجم معاملات شهري يتراوح بين 500 و 600 مليون دولار منذ إطلاق تطبيق الهاتف المحمول في وقت سابق في عام  2022وظفت الشركة 27 شخصا وقد سعت الشركة إلى تحويل أرصدة المستخدمين في FTX TR إلى حساباتهم المصرفية.

Advertisement

FTX  تحت المجهر

تمت إدارة FTX TR من قبل مدير تنفيذي سابق في “بينانس” كان يدير سابقا نمو الأعمال التجارية العالمية في تركيا ورابطة الدول المستقلة والإتحاد الأوروبي

ووفقا لتقرير إعلامي فقد إجتذب موقع FTX 187 ألف زائر شهريا من تركيا وهو سادس أعلى رقم حسب إحصائيات الدولة التركية.

تخضع FTX الآن لإجراءات إفلاس بقيادة الرئيس التنفيذي الجديد “جون راي الثالث” و وصف الرجل المسؤول عن كشف الإنهيار الكبير لشركة ” Enron” في أوائل العقد الأول من القرن الحالي كارثة FTX بأنها أسوأ ما شاهده في حياته المهنية.

وفي سياق متصل تجري حاليا مراجعة إستراتيجية لأصول FTX العالمية كجزء من إجراءات الإفلاس لتعظيم القيمة القابلة للإسترداد لأصحاب الحقوق.

Advertisement

 

Advertisement
Add a subheading 970 × 150

المصدر
هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى